<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>مدونة الدكتور حسين علي محمد</title>
	<link>http://hamohd99.maktoobblog.com</link>
	<description>نصوص إبداعية ودراسات نقدية، للدكتور حسين علي محمد، أستاذ الأدب الحديث بكلية اللغة العربية بالرياض.</description>
	<lastBuildDate>Sat, 21 Nov 2009 08:28:37 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>لوحة وفاء النيل ـ للفنان عبد العزيز تاعب</title>
		<description>


&#160;
 





 </description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/853846/%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d9%88%d9%81%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%8a%d9%84-%d9%80-%d9%84%d9%84%d9%81%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%b9%d8%a8%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b2%d9%8a%d8%b2-%d8%aa%d8%a7%d8%b9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>لها أون لاين تنشر ملخص رسالة الماجستير في شعر حسين علي محمد</title>
		<description>ملخص رسالة الماجستير في شعر حسين علي محمد  

 
 أ. د. حسين علي محمد   
 

القاهرة ـ فرج مجاهد عبد الوهاب:   «يقدم هذا البحث نموذجا شعريا معاصرا يجهله كثيرون، عن أحد الأصوات الشعرية المعاصرة في محافظة الشرقية... حالة هائمة من الاغتراب عبر عشرين عاما ...</description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/746995/%d9%84%d9%87%d8%a7-%d8%a3%d9%88%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%86-%d8%aa%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d9%85%d9%84%d8%ae%d8%b5-%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d9%84%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%ac%d8%b3%d8%aa%d9%8a%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>الروائي محمد جبريل يكتب عن الدكتور حسين علي محمد</title>
		<description>الروائي&#160;محمد جبريل يكتب عن الدكتور حسين علي محمد
&#160;حين حصل حسين علي محمد ـ الشاعر والناقد والأستاذ الجامعي ـ على درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث، كان يختتم رحلة قاسية بدأت في قريته العصايد، القريبة من ديرب نجم، وتواصلت في عمله الأكاديمي خارج مصر، حتى حصل على درجة الأستاذية، ودرس لآلاف ...</description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/229065/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%ac%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%aa%d8%a8-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%8a/</link>
			</item>
	<item>
		<title>حوار مع القاص عنتر مخيمر</title>
		<description>حوار مع القاص عنتر مخيمر&#160;

قرأت قبل أن أكتب أكثر من ألف قصة قصيرة

حاوره: أ. د. حسين علي محمد

عنتر مخيمر (1938ـ &#8230;) واحد من قصاصي الستينيات، بدأ ينشر كتاباته منذ عام 1963م، فنشر عشرات القصص القصيرة في الصحف المصرية والعربية، وأصدر ثلاث مجموعات قصصية هي: &#34;الناس والعيب&#34; و&#34;لعبة يُباركها الشيطان&#34; &#34;و&#34;في ...</description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/1618107/%d9%85%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a7%d8%b5-%d8%b9%d9%86%d8%aa%d8%b1-%d9%85%d8%ae%d9%8a%d9%85%d8%b1-1-%d9%80-2/</link>
			</item>
	<item>
		<title>من سفر الرؤية</title>
		<description>&#160;
من سفر الرؤية
&#160;
شعر: حسين علي محمد
&#160;
ضاقت مركبتُكِ في سفر الرؤيةِ بعنادِ مُحبِّكِ
يا سيِّدةَ البحْرِ الآتي ..
يا سيدةَ الوعْدِ،
&#160;أيرْحلُ في الفجْرِ شُعاعُكِ،
في عبَقِ الضوءِ، وفي ألَقِ العشْقِ،
ولا يحْدوكِ الرَّكبْ؟!!
*
ها أنتِ الليلةَ تُغتالينَ، فتُغتالُ الرقةُ
لنْ ترجع للحقْلِ الأخضر خُضرتُهُ،
والشجرِ الوارفِ زُرقتُهُ،
لنْ نجلسَ فوقَ العشبِ نُقلِّبُ أوراقَ الطُّهْرِ
.. وكانتْ في الليْلِ براءتُها تُثْمِرُ ...</description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/1618105/%d9%85%d9%86-%d8%b3%d9%81%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a4%d9%8a%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>القرصان ـ قصيدة للشاعر الدكتور حسين علي محمد</title>
		<description>
القرصان

شعر: حسين علي محمد

(1)
لمْ تستسلمْ هذي السفنُ المنهكةُ الليلةَ للقرصان الفاتك
أقبلَ معصوب الرأسِ، يلملمُ موجَ الشاطئ
أنذرنا بقدومٍ يعقبُه الموتُ ..
تفكَّرَ ..
أخرج من جوف سفينتهِ جثثاً،
وبيارقَ سوداءَ،
بقايا صوتٍ يتهدَّدُ ..
غابتْ في بئرِ الصَّمْتِ المعتمِ
أصواتُ رجالٍ كمْ غنَّتْ للحريةْ!
(2)
ها هو يقبلُ ..
ويعد الجثثَ المقتولةَ: عشراً، عشرينَ ...
ويبسمُ ..
إذْ يُلقيها واحدةً .. واحدةً ...</description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/1618097/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d8%b5%d8%a7%d9%86-%d9%80-%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%a7%d8%b9%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%83%d8%aa%d9%88%d8%b1-%d8%ad%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%b9%d9%84/</link>
			</item>
	<item>
		<title>محمد الربيع: سفير ثقافة المملكة في مصر</title>
		<description>&#160;
محمد الربيع: سفير ثقافة المملكة في مصر
بقلم: أ.د. حسين علي محمد
***
&#160;
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد النبيين والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وبعد:
سعدتُ سعادةً غامرةً حينما جاءني خبرُ تكريم الأستاذ الدكتور محمدِ بنِ عبدِ الرحمن الربيعِ، المولودِ في الرياض عام (1366هـ / ...</description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/1618095/%d9%85%d8%ad%d9%85%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a8%d9%8a%d8%b9-%d8%b3%d9%81%d9%8a%d8%b1-%d8%ab%d9%82%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%85%d9%84%d9%83%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b5%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنخاب القصيدة المرمرية</title>
		<description>&#160;
أنخاب القصيدة المرمرية
شعر: &#160;حسين علي محمد 
&#160;
&#8230;
وتأتي في خِضَمِّ اللحظةِ المنهوكةِ الدَّفقاتِ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; تُغريني مفاتنُها
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وتسقيني
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; حليباً يفتحُ الأوقاتِ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; للذَّاتِ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;&#160; والغدْواتِ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; والرَّوْحاتِ
مفتوناً أنادِمُها
وتسقي لهجتي جمْرا&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; فتُنبِتُ أحرفي بدرا
أكاشفُهُ وأحضُنُـهُ&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; يُعانقُ طيفُهُ عُمْـرا
تمـزّق بينَ جامحـةٍ&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ودمعةِ شوْقِها الحرّى
وتنداحُ المراكبُ في سرير العشقِ بيْنَ قميصِها المفتوحِ والنَّهْديْنِ ، تُدخِلُني بيوتَ&#160;البحرِ ، أغْزو ...</description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/1618089/%d8%a3%d9%86%d8%ae%d8%a7%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b1%d9%85%d8%b1%d9%8a%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنت الشعر</title>
		<description>&#160;
أنت الشعر
شعر: حسين علي محمد
(إلى الأستاذ الشاعر بدر بدير حسن
في عيد ميلاده الستين، وخروجه إلى المعاش)
&#160;
قدْ آنَ للشاعرِ المُشتاقِ تغريـدُ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وحانَ للنَّغَـمِ المقْـموعِ ترْديدُ
وافرْحتاهُ لنَسْرٍ ظلَّ محْتَبَســاً
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وصِنْوُهُ في سماءِ الشَّـرقِ غِرِّيدُ
قدْ كسَّرَ القيْدَ لا عادتْ سلاسلُهُ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وعانَقَ الأُفق منْ في الشِّعْرِ محْسودُ
ما جفَّ بحرُكَ يا منْ ظلَّ مورِدُهُ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; عذباً، ...</description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/1618086/%d8%a3%d9%86%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%b1-2/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أصوات الرمل</title>
		<description>أصوات الرمل
شعر: د. حسين علي محمد 
&#160;
رأيْتُ هوادجَ الأمواتِ تُلقيني تُراباً
في توابيتِ الصّهيلِ الدَّاجنِ الآفاقِ
أُمسِكُ شمْسَ خيْباتي
أُعابِثُها
أُطَوِّفُ في البِحارِ السبعةِ
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; الخيْباتُ مارِدَةٌ
أُخوِّضُ (حُزنكَ العاتي يُزلزلُني،
وفي النِّيرانِ إبراهيمُ)
قافلةٌ من الإيمانِ
فردوْسي يُنادِمُني
فهلْ تَتَضَخَّمُ الأفلاكُ بالنّاجينَ ؟
لا يتسكَّعُ الأُجراءُ في جمْرِ المجاهِلِ مرَّةً أُخرى
أُطاردُ عنْكبَ الكلماتِ
يسْقُطُ في خلالِ الرُّوحِ نارنْجُ الهوى
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وأُسامِرُ الدِّبَبَهْ
وأغرسُ ...</description>
		<link>http://hamohd99.maktoobblog.com/1618081/%d8%a3%d8%b5%d9%88%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%85%d9%84/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
