أحزان ممثل!

كتبهاد. حسين علي محمد ، في 25 سبتمبر 2009 الساعة: 02:51 ص

 

أحزان ممثل!
شعر: د. حسين علي محمد
 
قرَّر أن يضحكَ لكن باغتَهُ الحزنُ
فقالْ:
يا ويْلي!
لا بهجةَ للضحكِ
الآنَ ..
فزورقُ أحلامي يتأرجحُ
في كفِّ الأهوالْ
لا يعرفُ كيف يُغادرُ مقبرةَ التمثيلِ
المُعتادَةِ
في تلك الأحوال!ْ
كيف تواءمَ مع طقسٍ
        ظلَّ يُراودُهُ
ـ ويعذِّبُهُ ـ منذُ ليالْ
يضحكُ
ويؤدي الدورَ حزيناً
(يصرخُ!)
يدعو مهرتَه للرقصِ العاصفِ ..
في ميْدانِ النشوةِ!
(ذا أنتَ ـ أخيراً ـ تضحكُ!)
كلُّ  كلامٍ قدْ قيلَ
.. يُقالْ!
 
الرياض 4/3/2009م
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر