لوحة وفاء النيل ـ للفنان عبد العزيز تاعب

كتبها د. حسين علي محمد ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 10:15 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لها أون لاين تنشر ملخص رسالة الماجستير في شعر حسين علي محمد

كتبها د. حسين علي محمد ، في 9 يناير 2008 الساعة: 00:56 ص

ملخص رسالة الماجستير في شعر حسين علي محمد

أ. أ. د. حسين علي محمد

القاهرة ـ فرج مجاهد عبد الوهاب: «يقدم هذا البحث نموذجا شعريا معاصرا يجهله كثيرون، عن أحد الأصوات الشعرية المعاصرة في محافظة الشرقية… حالة هائمة من الاغتراب عبر عشرين عاما من الترحال المتواصل.. كونت وجدانه، ورسخت قدرا هائلا من التأزم في مخزونه الانفعالي. إنه الشاعر حسين على محمد أو الصوت المرتحل دائما في الشاطئ الأخر..

كتب شاعرنا عبر مدة الدراسة ما يناهز الثلاثة عشر ديوانا فأعطى لقرائه مساحة شافية من التدبر الموضوعي، وأعطى لنقاده مساحة أرحب من التدبر النقدي والفني، وعكس في إنتاجه هذا قدرا هائلا من همومه الخاصة، التي تنطلق دائما من الحيز الاغترابي النفسي، كذلك الهموم الجمعية التي تشكل وجداننا المعاصر المتأزم، والمتعطش إلى صنوف من الطمأنينة النفسية والوجدانية والاجتماعية والاقتصادية».

بهذه السطور يقدم الباحث السيد مختار جاب الله الحسيني القهوجي لبحثه الذي نال عنه درجة الماجستير بدرجة امتياز مؤخرا من قسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب جامعة المنصورة 2007م، تحت إشراف الدكتور عبد الحميد عبد العظيم القط أستاذ الأدب والنقد بكلية التربية جامعة المنصورة ود. مختار عطية عبد العزيز أستاذ الدراسات البلاغية المساعد بكلية الآداب جامعة المنصورة، واشترك في المناقشة د. حلمي بدير أبو الحاج الأستاذ المتفرغ بآداب المنصورة ود، محمد مصطفى أبو شوارب رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية جامعة الإسكندرية.

والرسالة تقع في ما يقرب من (760) سبعمائة وستين صفحة وتنقسم إلى تمهيد وبابين ثلاثة وتوصيف إحصائي وقد اتبع فيها الباحثُ المنهج التكاملي الذي يوظف المناهج النقدية الأخرى مجتمعة للبحث والتحليل، مثل المنهج التاريخي والمنهج النفسي والمنهج التحليلي الموضوعي ثم المنهج الفني.

في التمهيد يقدم الباحث تعريفا شافيا بالشاعر الذي ولد بقرية العصايد مركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية بمصر في الخامس من مايو سنة1950م، ودخل الكتاب وهو دون السابعة فأتم حفظ ما يقرب من نصف القرآن، ثم ترك الكتاب ليكتفي بالدراسة المدنية. وكانت لتلك النشأة الدينية في القرية آثارها في تحديد التوجه الثقافي له، فظهر ذلك في إنتاجه الشعري والتوجه القرآني.

ويعترف الشاعر بفضل والده عليه الذي كان يعمل بالتجارة وكان يلبى كل احتياجات الشاعر التي تختص بالقراءة حتى أنه اشترى له (سيرة النبي) لابن هشام و( صحيح مسلم ) و(تجريد الأغاني ) لابن واصل الحموي وهو في المرحلة الإعدادية. بالإضافة إلى نحو خمسمائة كتاب من سلاسل وزارة الثقافة. الأمر الذي ساعده على نشر مقالاته وهو في الصف الأول الثانوي. بمجلة الإصلاح الاجتماعي عن مجموعة ( لغة الآي أي ) ليوسف إدريس الذي كان معجبا به. وتواصلت المسيرة في الجامعة في قسم اللغة العربية بآداب القاهرة فتأثر بالأساتذة الدكاترة: شوقي ضيف، ورشاد رشدي، وحسين نصار، وعبد المحسن طه بدر، وعبد المنعم تليمة، والنعمان القاضي.

ثم عمل بالتعليم العام بعد حصوله على الليسانس، ثم تقدم للماجستير فحصل عليها في المسرح الشعري عند عدنان مردم. كما حصل على الدكتورة في الأدب المعاصر سنة 1990م.

وكان أول مقال في حياته نشر في مجلة «الرسالة» عام 1964م بعنوان «أفريقيا في شعرها شم الرفاعي»، ثم نشر مقالين أو ثلاثة في بريد القراء بمجلة «الثقافة»، ثم نشر أول أعماله وكان ديواناً بالعامية المصرية بعنوان «عشان مهر الصبية» في بداية 1969م ثم نشر الديوان الثاني «المغناوي» في منتصف 1972م، عن سلسلة «اخترنا للفلاح»، بعدها ترك شعر العامية إلى الآن.

وأصدر عشر مجموعات شعرية في فترة الدراسة، هي: «السقوط في الليل» 1977م، و«شجرة الحلم» 1980م، و«أوراق من عام الرمادة » (1980م)، و«رباعيات» 1982م، و«الحلم والأسوار » 1984م، و «الرحيل على جواد النار» 1985م، و«حدائق الصوت» 1993م، و«المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الروائي محمد جبريل يكتب عن الدكتور حسين علي محمد

كتبها د. حسين علي محمد ، في 1 مارس 2007 الساعة: 09:46 ص

الروائي محمد جبريل يكتب عن الدكتور حسين علي محمد

 حين حصل حسين علي محمد ـ الشاعر والناقد والأستاذ الجامعي ـ على درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث، كان يختتم رحلة قاسية بدأت في قريته العصايد، القريبة من ديرب نجم، وتواصلت في عمله الأكاديمي خارج مصر، حتى حصل على درجة الأستاذية، ودرس لآلاف الطلاب، وأشرف على العشرات من رسائل الماجستير والدكتوراه.

لم يجعل حسين علي محمد من تلك الطريق ـ وهي فردية كما ترى ـ طريقه الوحيدة.

اختار طريقا موازية، أو متداخلة، يتصل فيها بالجماعة، من خلال أنشطة قوامها الأجيال التالية من مبدعي ديرب نجم، المدينة والقرى المحيطة.

أنشأ حسين مع أحمد فضل شبلول وسعد بيومي وصابر عبد الدايم وأحمد زلط والراحل عبد الله السيد شرف سلسلة "أصوات معاصرة" تعنى بنشر كتابات أدباء مصريين وعرب، وإن كان حريصا ـ يومها ـ على نشر كتابات الأجيال الطالعة، من مبدعي الأقاليم المصرية.

أصدرت السلسلة الكثير من الكتب المهمة، ما بين رواية ومجموعة قصصية وديوان شعر ومسرحية ودراسة نقدية وسيرة ذاتية وغيرها. أصبحت ـ في مدى قصير نسبيا ـ من أهم السلاسل على مستوى الثقافة العربية.

أضاف حسين إلى أنشطة «أصوات مُعاصرة» مؤتمرات أدبية جعلت من ديرب نجم مركزاً للإشعاع الثقافي، والتقى أدباء المدينة بمن كانوا يكتفون بقراءة أخبارهم في وسائل الصحف والإعلام من نجوم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سفر الرؤية

كتبها د. حسين علي محمد ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 22:45 م

 

من سفر الرؤية
 
شعر: حسين علي محمد
 
ضاقت مركبتُكِ في سفر الرؤيةِ بعنادِ مُحبِّكِ
يا سيِّدةَ البحْرِ الآتي ..
يا سيدةَ الوعْدِ،
 أيرْحلُ في الفجْرِ شُعاعُكِ،
في عبَقِ الضوءِ، وفي ألَقِ العشْقِ،
ولا يحْدوكِ الرَّكبْ؟!!
*
ها أنتِ الليلةَ تُغتالينَ، فتُغتالُ الرقةُ
لنْ ترجع للحقْلِ الأخضر خُضرتُهُ،
والشجرِ الوارفِ زُرقتُهُ،
لنْ نجلسَ فوقَ العشبِ نُقلِّبُ أوراقَ الطُّهْرِ
.. وكانتْ في الليْلِ براءتُها تُثْمِرُ ..
(أسْألُ ـ في حزني الجاثمِ ـ عن لحظةِ وجْدٍ
تمتدُّ بعرْضِ الأيّامِ، الأشْهُرِ)
يا أنتِ!
الماءُ تسرَّبَ يا سيدةَ الأرضِ
ويا سيدةَ الوعْدِ،
وأُسْقِطَ منِّي سهْمي في هذا القَفْرِ
أغوصُ إلى الليلِ
الوحْدةُ قاسيَةٌ، قاتلةٌ،
تُنْبئُ عن زلزلةٍ تجتاحُ مواسمَ خصبي!
كنتِ هناك تُغنِّين لكلِّ مواسمنا المقبلةِ،
فهلْ فقدَ العالمُ روحَ البهجةِ والحُبّْ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعلم لصحيفة جزائرية: نتعامل معكم بالحُسنى ولا يوجد شئ اسمه مبادرات

كتبها د. حسين علي محمد ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 22:43 م

المعلم لصحيفة جزائرية: نتعامل معكم بالحُسنى ولا يوجد شئ اسمه مبادرات

المصريون   |  03-11-2009 23:38

أكد حسن شحاته المدير الفني لمنتخب مصر أنه ومنذ نتائج قرعة المرحلة الأخيرة لنهائيات كأس العالم 2010، والصحف الجزائرية تنشر على لسانه عشرات الحوارات والتصريحات الكاذبة والملفقة والاستفزازية.

وقال شحاته في حوار بالصورة أجراه معه مراسل صحيفة (ماتش) الجزائرية قبل ساعات من سفر المنتخب المصري إلى أسوان ونشر في الصحيفة صباح الثلاثاء أنه لم يقل ولم يصدر عنه أي شئ يسئ للجانب الجزائري لكن وسائل الإعلام تعمدت التعتيم والتضليل حتى في محاولته الرد على ما يُكتب على لسانه من أكاذيب.

وقال شحاهت إنه نأى بنفسه جانبا مضيفا أنه يدرك أن من البداية أن مشعلي النار لن تحرق سواهم، وأن الانتقام الإلهي منهم ليس ببعيد، فالناس أذكياء والعرب خصيصا لديهم رؤية ثاقبة للأمور، ويعرفون أن أولئك كاذبون وأفاقون، ويبحثون عن مجد زائف حتى ولو على حساب قيم ومعان لا يدركها أو يستوعبها أمثالهم، فنار الفتنة التي حاولوا إشعالها بين الشعبين الشقيقين لن تحرق إلا هؤلاء الانتهازيون، فلا يمكن لحفنة أن تقف في وجه تاريخ واحد ودم واحد وتضحيات ومصير واحد، وسيشاهدون بأم أعينهم في استاد القاهرة بعد أقل من أسبوعين أنهم وحدهم الخاسرون والمنبوذون .

ودافع شحاته عن الإعلام المصري وقال للصحيفة الجزائرية: دعنا نكون منطقيين.. الإعلام المصري صمت لشهور طويلة ولم ينزلق لمهاترات بعض الصحف الصفراء الجزائرية، لكنه أجبر مؤخرا على دخول المواجهة من منطق حق الرد، إضافة إلى أن الإعلاميين المصريين الوطنيين والشرفاء والذين يحبون الجزائر في نفس الوقت هالهم أن تمارس هذه التصرفات الصبيانية الطائشة من بعض الصغار الذين لا يستحقون أن يكونوا صحفيين

وتابع المعلم ا لمصري: الإعلام المصري يدرك عواقب هذه الألعاب الخبيثة، فقرر أن يضع حدا لها ويقطع الطريق على المفسدين، كما أن الموضوع توسع وأصبح ساحة رحبة للانتهازيين وأصحاب المآرب الشخصية من الطرفين الذين يريدون صنع شهرة أو إحداث فرقعة دون الالتفات للقيم الأخلاقية، ومن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخوان : لسنا غافلين عن “الأيدي الآثمة” التي تعبث بالأمن القومي

كتبها د. حسين علي محمد ، في 4 نوفمبر 2009 الساعة: 22:40 م

الإخوان : لسنا غافلين عن "الأيدي الآثمة" التي تعبث بالأمن القومي

 

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون):   |  05-11-2009 00:27

فجرت الأنباء عن اعتزام محمد دحلان مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الفلسطيني تأسيس محطة تليفزيونية ضخمة برام الله بتكلفة 30 مليون دولار بدعم من الملياردير المصري نجيب ساويرس ورجال أعمال آخرين، تساؤلات حول أسباب ودوافع تقديم هذا الدعم الضخم من قبل رجل الأعمال المصري الذي يرتبط بصداقة قوية مع القيادي الفلسطيني المثير للجدل، والذي يعد الأكثر قربًا من الإسرائيليين.

وكانت تقارير صحفية نشرت في لندن كشفت أن دحلان المدير السابق لجهاز الأمن الوقائي بقطاع غزة يدعم بقوة مشروعا جديدا وبرأسمال ضخم لإقامة أول فضائية فلسطينية باستثمار خارجي، تبلغ تكلفتها 30 مليون دولار، وأفادت أن الملياردير الشهير نجيب ساويرس الذي تربطه علاقات طيبة بالعقيد دحلان من أبرز الداعمين للمشروع الذي لا يهدف لتحقيق عوائد استثمارية.

ويعرف عن ساويرس ارتباطه بصداقة قوية مع دحلان، وكان من أبرز المدافعين عنه إلى حد وصفه بـ "الوطني صاحب التاريخ الطويل من النضال ضد إسرائيل"، وقال إنه لا يقبل بأنه يوجه أي شخص تهمة الخيانة العظمى له، على ما جاء في مقال له نشرته جريدة "المصري اليوم" في 19 مارس 2008، ردًا على مقال نشره الكاتب سيد علي على صفحات الجريدة وصف فيه دحلان بأنه خائن ودعا مصر إلى عدم استضافته على أراضيها، لأن حذاء أي مسئول مصري أشرف من قامته، بحسب الكاتب.

وقال الدكتور عبد الحليم قنديل المنسق العام لحركة "كفاية" لـ "المصريون": إن دحلان معروف للجميع بأنه المنسق الرسمي مع الجنرال دايتون أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزه في يناير الماضي الذي خلف آلاف الشهداء والجرحى، ومعروف بارتباطه بالعدو الإسرائيلي، وقد رشحه الاحتلال من قبل لخلافة محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية، وبتزكية من البيت الأبيض.

وحول تفسيره للدعم الذي يعتزم ساويرس تقديمه لفضائية دحلان، قال قنديل إن رجل الأعمال القبطي له أفكاره المعادية الواضحة لكافة الحركات الإسلامية، إلى جانب قربة للنظام المؤيد لحركة "فتح" شكلا ومضمونا فمن هنا تأتي نقطة التقارب والاتساق بينهما.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرصان ـ قصيدة للشاعر الدكتور حسين علي محمد

كتبها د. حسين علي محمد ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 06:50 ص

القرصان

شعر: حسين علي محمد

(1)
لمْ تستسلمْ هذي السفنُ المنهكةُ الليلةَ للقرصان الفاتك
أقبلَ معصوب الرأسِ، يلملمُ موجَ الشاطئ
أنذرنا بقدومٍ يعقبُه الموتُ ..
تفكَّرَ ..
أخرج من جوف سفينتهِ جثثاً،
وبيارقَ سوداءَ،
بقايا صوتٍ يتهدَّدُ ..
غابتْ في بئرِ الصَّمْتِ المعتمِ
أصواتُ رجالٍ كمْ غنَّتْ للحريةْ!
(2)
ها هو يقبلُ ..
ويعد الجثثَ المقتولةَ: عشراً، عشرينَ …
ويبسمُ ..
إذْ يُلقيها واحدةً .. واحدةً في الليلِ الأولِ
للقرصانِ الثاني القادمِ ..
شبْهَ هديَّةْ!
(3)
ها هو ليْلٌ آخرُ ..
(لنْ يشرقَ فجرٌ في ظلِّ القرصانِ
فكمْ طالَ عذابُكِ
يا فاتنتي المهزومةُ)
مكسوراً، وجريحاً … أبكيك!
مراكبُنا الخشبيَّةُ …
تحملُ صكَّ الخوفِ، الجبْنِ ..
تقاتلُ، .. لا..
تنستعذبُ هذا الصمتَ الجامحَ
لا تتخيّلُ فجْراً يُقدمُ ذاتَ صباحٍ
.. لا نبصرُ إلا شلال الدم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد الربيع: سفير ثقافة المملكة في مصر

كتبها د. حسين علي محمد ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 15:43 م

 

محمد الربيع: سفير ثقافة المملكة في مصر
بقلم: أ.د. حسين علي محمد
***
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد النبيين والمرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وبعد:
سعدتُ سعادةً غامرةً حينما جاءني خبرُ تكريم الأستاذ الدكتور محمدِ بنِ عبدِ الرحمن الربيعِ، المولودِ في الرياض عام (1366هـ / 1947م) الناقدِ الأدبي المعروف، والمهتمِّ بالتراث الإسلامي، والثقافة العربية، والأدب المعاصر، وقضايا اللغة العربيةِ، وصاحب الكتب التي اقتحمت المجهول في الأدب العربي، وكانت فتحاً، ومنها كتاب «أدب المهجر الشرقي» الذي فتح باباً ومهَّد طريقاً للدارسين، وتناول أدباً شبهَ مجهولٍ وهو «الأدب العربي المهاجر إلى الشرق والشرق الأقصى، أدب هؤلاء العرب الذين نزحوا إلى أندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورا والهند».
وعلاقات الدكتور الربيع بمصرَ قديمةٌ، بدأتْ من التحاقه بالدراسات العليا بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وتتلمذه على أساتذتها ـ في عصرها الذهبي، ومنهم الدكاترة: عبد الرحمن عثمان، وحسن جاد حسن، وسليمان ربيع، وعبد السلام سرحان، ومحمد السعدي فرهود … وغيرهم، ثم حصوله على الدكتوراه في الأدب والنقد منها.
وقد عرف عدداً من الأفذاذ في مجالات أخرى (كاللغات الشرقية، والتحقيق، والبلاغة، والترجمة، وعلم اللغةِ)، منهم: الأساتذة الدكاترة: يحيى الخشاب، وبدوي طبانة، ورمضان عبد التواب، وحمدي السكوت، ومحمود فهمي حجازي، وعبد الفتاح الحلو، وعبد الحميد إبراهيم، ومحمود الطناحي، وكمال بشر، وعبده الراجحي، ومحمد أبو الأنوار (وبعضُهم فاز بجوائزَ عالميةٍ) … ويطولُ المجالُ لو حاولتُ الاستقصاءَ.
وقد ظلت علاقاتُه بهؤلاء (ومازالتْ معَ الأحياءِ منهمْ) مثالاً للودِّ، والتراحم، ومازلتُ أذكر زياراتِه كلما نزل مصرَ ـ وما أكثر ما يفعلُ! ـ لأستاذه الراحلِ الدكتور حسن جاد حسن، بعد أن كُفَّ بصره وترك القاهرة واستقرَّ في شمال المحروسة، فكان الربيعُ يصحبُ صديقَه العلامةَ المرحومَ ـ بإذن الله ـ محمودَ الطناحيَّ ويذهبان لزيارة أستاذهما في رحلةٍ يستعذبان كلَّ خُطوةٍ فيها!
ويصعبُ على الراصدِ أن يسجلَ علاقة سفيرِ ثقافة المملكة في مصر، ويوثقها توثيقاً دقيقاً، لكنَّ حسبَنا أن نُشيرَ هنا إلى عضويته في جمعيات أدبية، ومحاضراتٍ ألقاها، وتكريمٍ ناله، وكتبٍ نشرها في مصرَ، وكتبٍ أُعدَّتْ عنه فيها:
أولاً: عضويةُ جمعياتٍ، ومحاضراتٌ، وتكريمٌ:
1-الدكتور الربيع عضوُ مجمع اللغةِ العربيةِ المُراسلُ بمصر.
2-ألقى بحثاً عن «الترجمة والتعريب بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية» في المؤتمر السابع لتعريب العلوم بالقاهرة.
3-ألقى محاضرة عن «جهود الشيخ حمدِ الجاسر في خدمةِ التراث»، في مركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية، بالقاهرة.
4-ألقى عدداً من المحاضرات في معرض القاهرةِ الدوليِّ للكتاب، في دوراتٍ مختلفة.
5-اشترك في لجان مناقشة الرسائل العلمية في عددٍ من الجامعات المصرية، في القاهرة والمنيا والزقازيق… وغيرِها.
6-تمّ تكريمه من قِبَلِ جامعتي القاهرةِ وعيْنِ شمس، ومعهدِ المخطوطات العربية، ورابطةِ الأدب الحديث ، وجماعةِ أبولو الجديدة.
7-كُرم من جماعةِ الوس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة ماجستير عن «عبد الرحمن رأفت الباشا ناثراً»

كتبها د. حسين علي محمد ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 15:41 م

رسالة ماجستير عن «عبد الرحمن رأفت الباشا ناثراً»

 

 

 

نوقشت اليوم رسالة الماجستير المقدمة إلى قسم الأدب بكلية اللغة العربية بالرياض من الطالبة مزنة بنت عبد الله البهلال وكيلة كلية التربية للبنات بالزلفي، وعنوانها: «عبد الرحمن رأفت الباشا ناثراً».

 

 

وقد تكونت لجنة المناقشة من:

 

أ. د. حسين علي محمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنخاب القصيدة المرمرية

كتبها د. حسين علي محمد ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 03:41 ص

 

أنخاب القصيدة المرمرية
شعر:  حسين علي محمد
 
وتأتي في خِضَمِّ اللحظةِ المنهوكةِ الدَّفقاتِ
          تُغريني مفاتنُها
          وتسقيني
                            حليباً يفتحُ الأوقاتِ
          للذَّاتِ
             والغدْواتِ
                            والرَّوْحاتِ
مفتوناً أنادِمُها
وتسقي لهجتي جمْرا                                     فتُنبِتُ أحرفي بدرا
أكاشفُهُ وأحضُنُـهُ                     يُعانقُ طيفُهُ عُمْـرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي